الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

129

رياض العلماء وحياض الفضلاء

وقوله من أخرى : إذ المرء لم يستخلص الحزم نفسه * فذروته للنائبات وغاربه أعاذلنا ما أحسن الليل مركبا * وأحسن منه في المهمات راكبه « 1 » وقوله من أخرى : وقد يكهم السيف المسمى منية * وقد يرجع المرء المظفر خائبا فآفة ذا أن لا يصادف مضربا * وآفة ذا أن لا يصادف ضاربا « 2 » وقوله من أخرى : جرى حاتم في حلبة منه لو جرى * بها القطر شأوا قيل أيهما القطر فتى ذخر الدنيا أناس ولم يزل * لها ذاخرا فانظر لمن بقي الذخر « 3 » وقوله من أخرى : ينال الفتى من عيشة وهو جاهل * ويكدي الفتى في عيشة وهو عالم ولو كانت الارزاق تأتي على الحجى * هلكن إذا من جهلهن البهائم فلم يجتمع شرق وغرب لقاصد * ولا المجد في كف الفتى والدراهم « 4 » ونقل ابن شهرآشوب في المناقب من شعر أبي تمام : ربي اللّه والأمين نبيي * صفوة اللّه والوصي امامي ثم سبطا محمد تالياه * وعلي وباقر العلم حامى

--> ( 1 ) جاء هذا البيت في الديوان هكذا : أعاذلتى ما أخشن الليل مركبا * وأخشن منه في الملمات راكبه انظر الديوان ص 36 . ( 2 ) الديوان ص 16 . ( 3 ) الديوان ص 401 ، والبيت الثاني فيه هكذا : فتى ذخر الدنيا أناس فلم يزل * لها باذلا فانظر لمن بقي الذخر ( 4 ) الديوان ص 216 .